علاء الغريجي // صباح النور والند
#صباح_النور
صباحُ النورِ والندِّ
أيا من جئتنا تهدي
تحيات الصباح لنا
بعطرِ الزهرِ والوردِ
و ها قد جئت تسألنا
بعيد الهجر بالصدِ
عن الحسناء ذات الخـ
ــالِ والخلخالِ والعقدِ
أجل مرت بساحتنا
و كنتُ لها على رصدِ
و قلت لها الى الاحضان
حيث الغفوِ و الرقدِ
فقالت لي هربت هنا
الى رشفٍ مع مجدي
فقل لي يا رفيق الدرب
ما سر الهوى الأبدي
و ماذا قد فعلت بها
تطاردها كما الصيدِ
فمن بحرٍ إلى برٍ
ومن سندٍ إلى هندِ
و من أقصى فيافي الأرض
نحو الروض تستعدي
لها في كل سانحةٍ
على أملٍ و لا يجدي
و هاك جوابنا الشافي
أجل عندي أجل عندي
تريد لقائها حباً
لقاء الندِّ للندِّ
لتقطف من لماها الشهد
بعد الصدِّ والردِّ
أما تخشى لهيب الجمر
في اشراقةِ الخدِّ
اما تخشى سيوف الهند
من طرفٍ لها يُردي
أما تخشى رماح الغصن
من تفويقةِ القدِّ
اما تخشى موانعها
على تدويرةِ النهدِ
أما تخشى الصبا يغفو
على ارجوحة المهدِ
أما تخشى بروق الرعد
إن اسنانها تُبدي
أما تخشى صهيل الخيل
في الاعراضِ والعِندِ
أما تخشى التقاء الموج
في عضدٍ و في زندِ
ألا يا حامل الازهار
مهر حبيبتي عندي
فقد أقسمتُ أمنحها
تمام العهد في العِقدِ
بحباتٍ أطرزها
على أنغامِ متئدِ
و ما يوماً رأيت الصد
يصلح في جنى الوردِ
#بقلمي
شاعر علاء الفريجي
صباحُ النورِ والندِّ
أيا من جئتنا تهدي
تحيات الصباح لنا
بعطرِ الزهرِ والوردِ
و ها قد جئت تسألنا
بعيد الهجر بالصدِ
عن الحسناء ذات الخـ
ــالِ والخلخالِ والعقدِ
أجل مرت بساحتنا
و كنتُ لها على رصدِ
و قلت لها الى الاحضان
حيث الغفوِ و الرقدِ
فقالت لي هربت هنا
الى رشفٍ مع مجدي
فقل لي يا رفيق الدرب
ما سر الهوى الأبدي
و ماذا قد فعلت بها
تطاردها كما الصيدِ
فمن بحرٍ إلى برٍ
ومن سندٍ إلى هندِ
و من أقصى فيافي الأرض
نحو الروض تستعدي
لها في كل سانحةٍ
على أملٍ و لا يجدي
و هاك جوابنا الشافي
أجل عندي أجل عندي
تريد لقائها حباً
لقاء الندِّ للندِّ
لتقطف من لماها الشهد
بعد الصدِّ والردِّ
أما تخشى لهيب الجمر
في اشراقةِ الخدِّ
اما تخشى سيوف الهند
من طرفٍ لها يُردي
أما تخشى رماح الغصن
من تفويقةِ القدِّ
اما تخشى موانعها
على تدويرةِ النهدِ
أما تخشى الصبا يغفو
على ارجوحة المهدِ
أما تخشى بروق الرعد
إن اسنانها تُبدي
أما تخشى صهيل الخيل
في الاعراضِ والعِندِ
أما تخشى التقاء الموج
في عضدٍ و في زندِ
ألا يا حامل الازهار
مهر حبيبتي عندي
فقد أقسمتُ أمنحها
تمام العهد في العِقدِ
بحباتٍ أطرزها
على أنغامِ متئدِ
و ما يوماً رأيت الصد
يصلح في جنى الوردِ
#بقلمي
شاعر علاء الفريجي

Commentaires
Enregistrer un commentaire