احمد المقراني // سر الكواعب ونور الكواكب
سر الكواعب ونور الكواكب
أصاح ترى نورا من الكون آيـــب°°°وما النور إلا لؤلؤات الكــــواعـب
بريئات الحمام يدرجــن في الحمى°°°بهــالات نور فوق هام الكــــواكب
يقلدهن القمري في المشي والخطى°°°على دربهن النسر صون الجوانب
أكاليل غـــار أحســن الله خلقـــــهن°°°وأضفى مـن الأخلاق در الترائب
علـــم طلبن والفضـــــــــائل تاجــه°°°وميض من التنوير عز الرغائـب
الحب في الله شــــد اللــــــب طهّره°°° والصالحــــات به أغلى المطالـب
الروح عــــزت وبالأيمان ميْزتـُها°°°تحل به من الأخلاق أعلى المراتـب
الأم مــــــدرسة ســـــادت بها الأمم°°°حازت بما اشتملت أسنى المكاسب
فاقـــت بمعرفة والخلـــــق يحرسها°°°وأوصــــــلت نسلها أرقى المآرب
شعب أصـــــــيل تدين المكرمات له°°° العز يحنو له طــــوعا بـواجـب
للشعب دور ومــن يرعى مـصالحه°°° فبعض سراة القوم سـر المصائب
قال تعالي في أول آيات الذكر الحكيم،بسم الله الرحمن الرحيم:اقرا بسم ربك الذي خلق ،خلق الإنسان من علق، اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم نعلم الإنسان ما لم يعلم. الله أكبر، آيات بينات يفتتح بها دستور الإسلام تبرهن على أن الدين الإسلامي دين حضارة ورقي وهدى،أول الآيات تحث على طلب العلم وتأمر به. وعليه كانت النهضة والرقي بالأمس واليوم وغد فقط تتوقف حظوظهما على ما يبذل في سبيلهما من جهد لتعليم وتثقيف وتربية النشء.
بعض الأمم عملت بالأمر ولو كانت خارج أمة الإسلام،وبعض الأمم ولو كانت تحسب على أمة الإسلام فرطت في العلم والتربية فسقطت في مهاوي الجهل والتخلف والضلال.
فتاة اليوم هي أم الغد، أم الأجيال الصاعدةالمعول عليها لبناء الحضارة المادية والمعنوية وصناعة الحياة الأفضل. هناك شرط وجب توفره وهو وعي الأمة بأهمية التربية، والسعي لنشرها وتعميمها، واختيار المناهج التي تركز على المعرفة العلمية وعلى الهوية والأصالة،الشعوب التي فقدت هويتها وأصالتها وارتمت دون وعي في أحضان حضارات غريبة،دون فرز ولا انتقاء ،أمم مثلها مآلها الذوبان والاندثار.
الأمة الإسلامية في أوروبا رغم الحصار والتضييق إلا أنها اثبتت وجودها، وبرهنت على أصالتها وانتمائها، وابرز مثال كان من البوسنة والهرسك،حيث نرى ونسمع ونقرا بإكبار وإعجاب تمسك شعبها بقيم الإسلام ومبادئه، وأهمها طلب العلم وتشجيع طلبة العلم ،وتشجيع المرأة المسلمة على طلب العلم والتبحر في جميع فروعه،ومع حرص الشعب على الأخذ بأسباب المعرفة والتربية في إطار القيم والأصالة.ندرك أهمية دور القائد في تحقيق آمال الشعب في هذا المنحى.انجازات كبرى تحققت وآتت أكلها بفضل القيادة الحكيمة المثقفة والمدركة.العلامة علي عزت بيغوفيتش، الذي كان له كبير الفضل على تمسك بلاده بقيم الإسلام ومبادئه، عمل رغم السنوات التي كانت فيها بلاده جزءا من الفيدرالية اليوغسلافية، التي اضطهدت الدين وأقطابه.فقد عمل المستحيل من أجل الإسلام والتمسك به وقد برزت أعماله جلية اليوم في الأجيال المتشبعة بالدين ومبادئه وقيمه.وفي الصور المرفقة نماذج من طلاب المعرفة حسب المنهج الإسلامي، وقد ركزت على تعليم البنت أم الغد والتي هي المدرسة الأولى للنشء.
رحم الله العلامة علي عزت بيغوفيتش الرجل العظيم بمبادئه وأخلاقه، وجعل اللهم منه أسوة لباقي حكام المسلمين الذين أهانوا العلم والعلماء واضطروهم للهجرة والمساهمة في تقدم وازدهار الشعوب الأخرى، والأمثلة كثيرة للأسف الشديد، ونجدد لهم الدعوة والرجاء حتى ينهضوا بمستوى طلب العلم، والبحث فيه في بلدانهم لفائدة شعوبهم.ولعل في ما قدمت وخزة معنوية للمتعلقين بفتات حضارة الغرب المادية ،والتي برهنت على أنها سوف لا تذهب بعيدا بخلوها من الدافع المعنوي خالق المعجزات.
أحمد المقراني
أصاح ترى نورا من الكون آيـــب°°°وما النور إلا لؤلؤات الكــــواعـب
بريئات الحمام يدرجــن في الحمى°°°بهــالات نور فوق هام الكــــواكب
يقلدهن القمري في المشي والخطى°°°على دربهن النسر صون الجوانب
أكاليل غـــار أحســن الله خلقـــــهن°°°وأضفى مـن الأخلاق در الترائب
علـــم طلبن والفضـــــــــائل تاجــه°°°وميض من التنوير عز الرغائـب
الحب في الله شــــد اللــــــب طهّره°°° والصالحــــات به أغلى المطالـب
الروح عــــزت وبالأيمان ميْزتـُها°°°تحل به من الأخلاق أعلى المراتـب
الأم مــــــدرسة ســـــادت بها الأمم°°°حازت بما اشتملت أسنى المكاسب
فاقـــت بمعرفة والخلـــــق يحرسها°°°وأوصــــــلت نسلها أرقى المآرب
شعب أصـــــــيل تدين المكرمات له°°° العز يحنو له طــــوعا بـواجـب
للشعب دور ومــن يرعى مـصالحه°°° فبعض سراة القوم سـر المصائب
قال تعالي في أول آيات الذكر الحكيم،بسم الله الرحمن الرحيم:اقرا بسم ربك الذي خلق ،خلق الإنسان من علق، اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم نعلم الإنسان ما لم يعلم. الله أكبر، آيات بينات يفتتح بها دستور الإسلام تبرهن على أن الدين الإسلامي دين حضارة ورقي وهدى،أول الآيات تحث على طلب العلم وتأمر به. وعليه كانت النهضة والرقي بالأمس واليوم وغد فقط تتوقف حظوظهما على ما يبذل في سبيلهما من جهد لتعليم وتثقيف وتربية النشء.
بعض الأمم عملت بالأمر ولو كانت خارج أمة الإسلام،وبعض الأمم ولو كانت تحسب على أمة الإسلام فرطت في العلم والتربية فسقطت في مهاوي الجهل والتخلف والضلال.
فتاة اليوم هي أم الغد، أم الأجيال الصاعدةالمعول عليها لبناء الحضارة المادية والمعنوية وصناعة الحياة الأفضل. هناك شرط وجب توفره وهو وعي الأمة بأهمية التربية، والسعي لنشرها وتعميمها، واختيار المناهج التي تركز على المعرفة العلمية وعلى الهوية والأصالة،الشعوب التي فقدت هويتها وأصالتها وارتمت دون وعي في أحضان حضارات غريبة،دون فرز ولا انتقاء ،أمم مثلها مآلها الذوبان والاندثار.
الأمة الإسلامية في أوروبا رغم الحصار والتضييق إلا أنها اثبتت وجودها، وبرهنت على أصالتها وانتمائها، وابرز مثال كان من البوسنة والهرسك،حيث نرى ونسمع ونقرا بإكبار وإعجاب تمسك شعبها بقيم الإسلام ومبادئه، وأهمها طلب العلم وتشجيع طلبة العلم ،وتشجيع المرأة المسلمة على طلب العلم والتبحر في جميع فروعه،ومع حرص الشعب على الأخذ بأسباب المعرفة والتربية في إطار القيم والأصالة.ندرك أهمية دور القائد في تحقيق آمال الشعب في هذا المنحى.انجازات كبرى تحققت وآتت أكلها بفضل القيادة الحكيمة المثقفة والمدركة.العلامة علي عزت بيغوفيتش، الذي كان له كبير الفضل على تمسك بلاده بقيم الإسلام ومبادئه، عمل رغم السنوات التي كانت فيها بلاده جزءا من الفيدرالية اليوغسلافية، التي اضطهدت الدين وأقطابه.فقد عمل المستحيل من أجل الإسلام والتمسك به وقد برزت أعماله جلية اليوم في الأجيال المتشبعة بالدين ومبادئه وقيمه.وفي الصور المرفقة نماذج من طلاب المعرفة حسب المنهج الإسلامي، وقد ركزت على تعليم البنت أم الغد والتي هي المدرسة الأولى للنشء.
رحم الله العلامة علي عزت بيغوفيتش الرجل العظيم بمبادئه وأخلاقه، وجعل اللهم منه أسوة لباقي حكام المسلمين الذين أهانوا العلم والعلماء واضطروهم للهجرة والمساهمة في تقدم وازدهار الشعوب الأخرى، والأمثلة كثيرة للأسف الشديد، ونجدد لهم الدعوة والرجاء حتى ينهضوا بمستوى طلب العلم، والبحث فيه في بلدانهم لفائدة شعوبهم.ولعل في ما قدمت وخزة معنوية للمتعلقين بفتات حضارة الغرب المادية ،والتي برهنت على أنها سوف لا تذهب بعيدا بخلوها من الدافع المعنوي خالق المعجزات.
أحمد المقراني

Commentaires
Enregistrer un commentaire