المرسي النجار // سي السيد
«(( سِي السيّد .. مُعدّل ! ))»
حبيبي ..
فارَقَ الدنيا .. إلى دنيايْ
أنا أهيمُ في رئتيهِ .. أنا وشذايْ
أنا أُقيمُ في عينيهِ ..
حبيبي .. لايرى امرأةً .. سوايْ
حبيبي ..
أنا .. قد أتيتُ عليه
بضَعفِ ..
وعُنفِ أنوثتي -- أجلْ -- بكلّ قوايْ
حبيبي لم يعُد ْ يصلح ْ .. لغير هوايْ
لكنه الملكُ ..
الذي أخضع بالحبِّ ..
كلّ النبضِ في قلبي .. واجتاحَ مملكتي
لأصبحَ آنا ..
كلَّ مواليهِ .. كلَّ جواريهِ
ويُصبحَ -- وهو الملكُ -- كلَّ رعايايْ
له قدمُ سعدٍ ..
تدبُّ .. تدورُ في بيتي
ونسمات وردٍ .. تدغدغُ -- دائماً -- رئتي
ونغماتُ ودٍّ ..
تراقصُ لحظةَ الصمتِ .. فيالهَنايْ
حبيبي .. سيّدي .. مولايْ
رضاهُ ..
أصبحَ أملي .. وكلّْ مُنايْ
حبيبي .. أعظمُ من رأت ْ عينايْ
ظفَرتُ به -- نعم -- تَرِبَت ْ يدايْ
بقلمي المرسي النجار
يناير ٢٠٢٠
حبيبي ..
فارَقَ الدنيا .. إلى دنيايْ
أنا أهيمُ في رئتيهِ .. أنا وشذايْ
أنا أُقيمُ في عينيهِ ..
حبيبي .. لايرى امرأةً .. سوايْ
حبيبي ..
أنا .. قد أتيتُ عليه
بضَعفِ ..
وعُنفِ أنوثتي -- أجلْ -- بكلّ قوايْ
حبيبي لم يعُد ْ يصلح ْ .. لغير هوايْ
لكنه الملكُ ..
الذي أخضع بالحبِّ ..
كلّ النبضِ في قلبي .. واجتاحَ مملكتي
لأصبحَ آنا ..
كلَّ مواليهِ .. كلَّ جواريهِ
ويُصبحَ -- وهو الملكُ -- كلَّ رعايايْ
له قدمُ سعدٍ ..
تدبُّ .. تدورُ في بيتي
ونسمات وردٍ .. تدغدغُ -- دائماً -- رئتي
ونغماتُ ودٍّ ..
تراقصُ لحظةَ الصمتِ .. فيالهَنايْ
حبيبي .. سيّدي .. مولايْ
رضاهُ ..
أصبحَ أملي .. وكلّْ مُنايْ
حبيبي .. أعظمُ من رأت ْ عينايْ
ظفَرتُ به -- نعم -- تَرِبَت ْ يدايْ
بقلمي المرسي النجار
يناير ٢٠٢٠

Commentaires
Enregistrer un commentaire