محمد رضا / شوق...وحنين
شوق...وحنين
محملا بأعباء النهار
يأتي المساء
عباءته السوداء.. تنشد الراحة
في أعتاب الذاكرة يغفو...
تتفق الجروح.. بعد سكونها
وهل تمزقت خيوط العنكبوت؟
كلما حاولت لملمة أوراقي
تبعثرت بين رسائله
تكسرت أجنحة الظلام
وهل عطره العتيق تبخر؟
بقايا رسالة محترقة أطرافها
متعلقة بآخر خيوط الأمل
أحرفها تاهت بين ثنايا الوجد
غيابه شتاء قارس..
بعد أن سقط معطفه كورقة خريف
في ظلام الليل يولد الحنين
وفي هدوئه
يزداد نبض القلوب
يرتفع صوت الصخب!
أشهقك مشتاقا...
وأزفرك بأنين...
لم أجن من الحنين غير التعب
خذلتني قبل الشتاء
كأنٌ تسرق معطفي
وتتركني للصقيع..
وشتاء آخر يأتي...
عنك أنا أكتب..
يجتاحني سؤال مخيف..
ما قيمة الحب إذا ضاع العمر؟
وما قيمة الحياة بالانتظار؟
لماذا يباغتنا الغياب دوماً ؟
من بابٍ كان مهيأ للحضور..!!
محمد رضا
محملا بأعباء النهار
يأتي المساء
عباءته السوداء.. تنشد الراحة
في أعتاب الذاكرة يغفو...
تتفق الجروح.. بعد سكونها
وهل تمزقت خيوط العنكبوت؟
كلما حاولت لملمة أوراقي
تبعثرت بين رسائله
تكسرت أجنحة الظلام
وهل عطره العتيق تبخر؟
بقايا رسالة محترقة أطرافها
متعلقة بآخر خيوط الأمل
أحرفها تاهت بين ثنايا الوجد
غيابه شتاء قارس..
بعد أن سقط معطفه كورقة خريف
في ظلام الليل يولد الحنين
وفي هدوئه
يزداد نبض القلوب
يرتفع صوت الصخب!
أشهقك مشتاقا...
وأزفرك بأنين...
لم أجن من الحنين غير التعب
خذلتني قبل الشتاء
كأنٌ تسرق معطفي
وتتركني للصقيع..
وشتاء آخر يأتي...
عنك أنا أكتب..
يجتاحني سؤال مخيف..
ما قيمة الحب إذا ضاع العمر؟
وما قيمة الحياة بالانتظار؟
لماذا يباغتنا الغياب دوماً ؟
من بابٍ كان مهيأ للحضور..!!
محمد رضا

Commentaires
Enregistrer un commentaire