زينب العزاوي / في بلدي
في بلدي
———-
في بلدي وجعِ، سوادِ
وألم
مابالك سطر ياقلم
هذا هو إِرث جديّ
وإِرث أبيك
والأمم٠٠
لُقِنتُ بالموت
في لحظة الوِلادة
كأنها ياسيدي
طقوساً للعِبادة
في بلديّ٠٠
تُحرم السعادة
وَيُنثر الشوك
والرَماد٠٠ في لحظةِ الميلاد
لنرتدي
آلامنا وهمومِنا قِلادة
في بلدي
تُحرَم الأحلام
ويكثر الطغاة و الغزاة
وتكثر الأوهام
في بلدي ياسيدي
يُعجن الخبز
بالبؤس والدموع
نلِفُ الهم في "لفات" أطفالِنا
ونحمل الأرواح
في حقائب الرجوع
إِن كان لنا رجوع
في بلدي
ياسبدي٠٠
تُفجع النساء
لاينتهي سوادِها
في الصبح والمساء
تُبشر الحُبلى
بالولد الشهيد
وتعشق فتاتِنا
حبيبها الشهيد
لاشيء غير الجرح
ياسيدي
في بلدي "السعيد"
————
زينب العزاوي٢٠١٩/١١/١٢
العراق🇮🇶
———-
في بلدي وجعِ، سوادِ
وألم
مابالك سطر ياقلم
هذا هو إِرث جديّ
وإِرث أبيك
والأمم٠٠
لُقِنتُ بالموت
في لحظة الوِلادة
كأنها ياسيدي
طقوساً للعِبادة
في بلديّ٠٠
تُحرم السعادة
وَيُنثر الشوك
والرَماد٠٠ في لحظةِ الميلاد
لنرتدي
آلامنا وهمومِنا قِلادة
في بلدي
تُحرَم الأحلام
ويكثر الطغاة و الغزاة
وتكثر الأوهام
في بلدي ياسيدي
يُعجن الخبز
بالبؤس والدموع
نلِفُ الهم في "لفات" أطفالِنا
ونحمل الأرواح
في حقائب الرجوع
إِن كان لنا رجوع
في بلدي
ياسبدي٠٠
تُفجع النساء
لاينتهي سوادِها
في الصبح والمساء
تُبشر الحُبلى
بالولد الشهيد
وتعشق فتاتِنا
حبيبها الشهيد
لاشيء غير الجرح
ياسيدي
في بلدي "السعيد"
————
زينب العزاوي٢٠١٩/١١/١٢
العراق🇮🇶

Commentaires
Enregistrer un commentaire