فادي مصطفى / أحيت رمدي
. ( أحيَت رَمَدي )
في همسةٍ سَكَنَت في العمق في خَلَدي
في لمسةٍ جَعَلَت سرّاء في كَبِدي
والقلبُ يأمرني أن أقتفي حُلُمي
لو سافَرَت بِغَدي أو هاجَرَت بَلَدي
يا روح انتظري لن تأتلي وصلي
فالعينُ قد أمرت أن تهتدي لغدي
لي نظرةٌ ثَقَبَت ما كان محتجباً
من خلفِ همستها لي قلبها سَنَدي
من بعضِ نظرتها شاهدتُ أحلامي
في لمعةٍ جَمَعَت ما كانَ في بَدَدِ
أسرَت بها أملي للمزنِ تُمطرهُ
والدّيمةُ انسكبت غيثاً بِهِ مَدَدي
أحيَت بها رَمَدي من عين تعشقها في
في شعرِ يكتبها لن ينتهي عَدَدِي
أقلامُ في وَرَقي عن وجدها سكبت
قد حاكها نغمٌ أثريتُهُ بيَدي
تجتاحني فِكَرٌ عنها لأسردها
لو تعتلي قمماً عنّي لتبتعدي
أو تحضري أمماً كي تبدلي شغفي
لو تبحثي أبداً مثلي فلن تَجِدي
حُبّي أنا عِبَراً للنّاسِ تخطبها
شعري بها قمرٌ يبقى إلى ولدي
بحرُ البسيطِ لها قد باتَ مختمرٌ
طوّعتُهُ بيدي قد صار من عُدَدِي
بقلمي فادي مصطفي
في همسةٍ سَكَنَت في العمق في خَلَدي
في لمسةٍ جَعَلَت سرّاء في كَبِدي
والقلبُ يأمرني أن أقتفي حُلُمي
لو سافَرَت بِغَدي أو هاجَرَت بَلَدي
يا روح انتظري لن تأتلي وصلي
فالعينُ قد أمرت أن تهتدي لغدي
لي نظرةٌ ثَقَبَت ما كان محتجباً
من خلفِ همستها لي قلبها سَنَدي
من بعضِ نظرتها شاهدتُ أحلامي
في لمعةٍ جَمَعَت ما كانَ في بَدَدِ
أسرَت بها أملي للمزنِ تُمطرهُ
والدّيمةُ انسكبت غيثاً بِهِ مَدَدي
أحيَت بها رَمَدي من عين تعشقها في
في شعرِ يكتبها لن ينتهي عَدَدِي
أقلامُ في وَرَقي عن وجدها سكبت
قد حاكها نغمٌ أثريتُهُ بيَدي
تجتاحني فِكَرٌ عنها لأسردها
لو تعتلي قمماً عنّي لتبتعدي
أو تحضري أمماً كي تبدلي شغفي
لو تبحثي أبداً مثلي فلن تَجِدي
حُبّي أنا عِبَراً للنّاسِ تخطبها
شعري بها قمرٌ يبقى إلى ولدي
بحرُ البسيطِ لها قد باتَ مختمرٌ
طوّعتُهُ بيدي قد صار من عُدَدِي
بقلمي فادي مصطفي

Commentaires
Enregistrer un commentaire