مهند محسن / سبل الحروف

♧سُبُلْ الْحُرُوفّ♧

نَصْولْ ونَجْولْ بِالْحُرُوفِ وَأَحْيَانًا نَجِدّ الْحُلولُ .

سُوؤالً لصُعُوبَة حُرْوفِيْ بِشّرّوحَاتِ السُّطُورُ.

أَقُولُ أجِيدّهَا بالضَوارِيْ ومُسّارّعَاتُ الطُّلُولُ .

الْحُرُوف كلاسّفِيدّ خَشْخَاشَها  هَشّ الْمُثُولُ .

نَكْسِر مُؤْنَتِهَا ونَعْتّنِيْ للبَارِياتِ جَمِيلِ الْقَوْلُ.

نَعَم نَخّطفّ فِيهَا الصَبّايا وَنُقِرّ عُيُون الشُّمُولُ .

أسْمُ فِيهَا مَا  هِيزّ هِرَّة  لِلْقَبِيح  غَرْز الغُزّولُ .

لِلْحُرُوف مَاهِيَّة التّجَمّع لِتَعَب طُلَّاب السُّنُونُ .

مِئِين كالمْئتِينّ بِالنَّحْو مَوْضُوعٌ الْأَعْدَاد يَطُولُ .

شَجَرَة  حُرّوفِيْ  تَعَاليمْها  الْأُسْتَاذِيَّة  أُصُولُ .

لكَلامِيْ   شَرَف التَثْقّفِ   كمُطَهاتِ  القُدّودُ .

لاتَنْجِيم تَطِيرُ  بِالنَّوْم وَعِنْدَ  الْيَقَظَةِ  تَعُودُ .

أحّتَسِيها عِنْد الْعَطَشِ لَكِنَّهَا تَمَانُع وَتَحَولُ .

مَرِينْها  لِلْبَعْض  باوزَانّ  الِاحْتِرَام  رَسُولُ .

حِينّ   الْقِدْحَ  أصْهرّها   وأدّمِيها   للقُدّوحُ .

كالزّهرِ للجَمِيلاتِ أُطَرّزها بِذّهبِينَ الْفُصُوصُ .

أَمَّا للراجّفِينّ كالجَلِيدّ تَثَلَّج قُلُوبِهِم خُمُولُ .

نَشْرّنَا الحُبَّ فِيهَا وأعِاطِيرُ الْعُشَّاق خُموُرُ .

كَيْفَ  تَكُونُ إذَا كومَةِ  دُرَرُ  الاحْبَارِ  تَدُورُ.

حَمْدٌ  لِلَّهِ  بانْفَاسِيْ  إدَابّ  الثَّقَافَة   قُنُوعُ .

   بقلم
مُهند محسن
١٤/١٢/٢٠١٩

Commentaires